25 يونيو 2017 - 07:50
قوات عراقية تحرر مئات المدنيين بالموصل القديمة وتقود معارك ضد داعش التكفيري+(صور)

فتحت قوات عراقية طرقا لخروج مئات المدنيين لتمكينهم من الفرار من المدينة القديمة في الموصل أمس السبت فيما تقاتل لاستعادة الحي التاريخي من أيدي تكفيريي داعش الوحشي.

ابنا: فتحت قوات عراقية طرقا لخروج مئات المدنيين لتمكينهم من الفرار من المدينة القديمة في الموصل أمس السبت فيما تقاتل لاستعادة الحي التاريخي من أيدي تكفيريي داعش الوحشي الذين يتواجدون في مواجهة أخيرة بمعقلهم الرئيسي الأخير في العراق.

وتوجه قوات عراقية مدربة على حرب المدن هجومها إلى شارعين متقاطعين في قلب المدينة القديمة بهدف عزل التكفيريين في أربعة جيوب.

وتدخل المعركة الدائرة منذ أسبوع في المدينة القديمة أكثر مراحلها دموية في إطار الحملة المستمرة منذ ثمانية أشهر لاستعادة المدينة الشمالية التي سيطر عليها التكفيريون في يونيو حزيران 2014.

وشاهد مراسل من رويترز فتاة صغيرة مصابة بجروح في الوجه وهي تسير في ذهول وصدمة عبر جبهة القتال لدى خروجها من الحي المكتظ بالسكان مع مجموعة من جيرانها الذين قالوا إن عائلتها بالكامل قتلت في انهيار منزلهم.

وعبرت الأمم المتحدة يوم السبت عن قلقها من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في المدينة القديمة المكتظة بالسكان وقالت إن ما يصل إلى 12 مدنيا قتلوا فيما أصيب المئات أمس الجمعة.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان "القتال شرس جدا في المدينة القديمة والمدنيون يتعرضون لخطر شديد ويصعب تخيله. هناك تقارير عن أن آلافا وربما عشرات الآلاف من الناس محتجزون دروعا بشرية" لدى داعش الوحشي.

وتابعت قائلة "مئات المدنيين بينهم أطفال يتعرضون لإطلاق النار".

وتتطلع السلطات العراقية إلى إعلان النصر على داعش الوحشي في المدينة الواقعة في شمال البلاد في عطلة عيد الفطر.

وذكر مراسل لرويترز من موقع قريب من جبهة القتال الأمامية إن طائرات هليكوبتر تقدم الدعم للهجوم البري بقصف تحصينات التكفيريين في المدينة القديمة.

ويفتح تقدم القوات الحكومية ممرات للهروب للمدنيين المحاصرين في مناطق خاضعة لسيطرة داعش الوحشي.

وخرجت أسر بأعداد قليلة ولكن متواصلة يوم السبت يحمل بعضهم أطفالا مصابين أو يعانون من سوء التغذية.

وقالت إحدى الأمهات "طفلي لم يتناول إلا الخبز والماء على مدى الأيام الثمانية الماضية".

ووصل 100 مدني على الأقل إلى منطقة آمنة تسيطر عليها القوات الحكومية غربي المدينة القديمة خلال 20 دقيقة وقد بدا عليهم التعب والجوع والخوف. ووزع عليهم جنود الماء والطعام.

ولا يزال أكثر من 100 ألف مدني يعتقد أن نصفهم من الأطفال محاصرين من قبل مسلحي داعش الوحشي في بيوت عتيقة في المدينة القديمة في ظل نقص في إمدادات الغذاء والماء والرعاية الطبية.

وتقود وحدات مدربة من اجهزة المكافحة الارهاب على حرب المدن القتال في متاهات الشوارع الضيقة بالمدينة القديمة متنقلين من منزل إلى منزل في مواقع أضيق من أن تسمح باستخدام عربات مدرعة.

وقال تلفزيون فرنسا في بيان يوم السبت إن مراسلته فيرونيك روبير توفيت في باريس بعد إصابتها في انفجار بالموصل الأسبوع الماضي.

وأسفر انفجار لغم عن مقتل الصحفي العراقي بختيار حداد والصحفي الفرنسي ستيفان فيلينوف في حين أصيب مراسل آخر يعمل حرا بجروح طفيفة.

ومنع داعش الوحشي المدنيين من المغادرة لاستخدامهم دروعا بشرية.

كما قتل التنظيم التكفيري مئات المدنيين لدى محاولتهم الفرار من المدينة القديمة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

وتمكنت الحكومة العراقية من انتزاع عدة مراكز حضرية مهمة في حملات عسكرية في غرب وشمال البلاد من أيدي داعش الوحشي على مدى 18 شهرا مضت.

...................

انتهى / 232